|
(*)
هي حاضنة
الشاعر في
طفولته
بمدينة
النجف، وقد
أطلق عليها
اسم "تفاحة"
وكانت تقص
عليه ما يشبه
الاساطير
عما احاق بها
واطفالها من
مآسي وفجائع
على أيدي
القراصنة من
تجار الرقيق
والعبيد،
وكيف شردوا
في اقاصي
الأرض حتى ان
الواحد منهم
لا يعرف
الآخر حتى
الممات
براغ 12/11/1965
|