|
برغمِ
الإباءِ
ورغمٍ العُلى
، ورغمِ
أُنوفِ
كِرامِ
المَلا
ورغمِ
القلوبِ التي
تستفيضُ
عطفاً
تَحوطُكَ
حَوْطَ
الحِمى
وإذ
أنتَ ترعاكَ
عينُ الزمانِ
، ويَهْفُو
لجَرْسِكَ
سمْعُ
الدُّنى
وتلتفُّ
حولَكَ شتَّى
النُّفوسِ ،
تَجيشُ
بشتَّى ضروبِ
الأسى
وتُعرِِبُ
عنها بما لا
تُبين ،
كأنـّك من
كلِّ نفسٍ
حشا
فأنتَ
مع الصبحِ
شَدْوُ
الرعاةِ ،
وحلمُ
العذارى إذا
الليلُ جا
وأنت
إذا الخطبُ
ألقى
الجِرانَ ،
وحطَّ
بكلكلهِ
فارتمى
ألَحْتَ
بشِعرِكَ
للبائسين ،
بداجي
الخُطوبِ ،
بَريقَ
المُنى
بـ "علقمةَ
الفحلِ"
أُزجي
اليمينَ أنى
ألَذ ُّ
بمُرِّ الجنى
وبـ "الشَّنْفَرى"
أنَّ عينيَّ
لا تَلَذّانِ
في النومِ
طعمَ الكرى
وبـ "المتنبيءِ"
أنَّ
البَلاءَ ،
إذا جَدَّ ،
يَعلم "أني
الفتى"
|