الجواهري : لو فُنيَتْ اشعاري كلها لبقيت

الــمـــقـصـــــورة

 (مقتطفات)  















برغمِ الإباءِ ورغمٍ العُلى ، ورغمِ أُنوفِ كِرامِ المَلا

ورغمِ القلوبِ التي تستفيضُ عطفاً تَحوطُكَ حَوْطَ الحِمى

وإذ أنتَ ترعاكَ عينُ الزمانِ ، ويَهْفُو لجَرْسِكَ سمْعُ الدُّنى

وتلتفُّ حولَكَ شتَّى النُّفوسِ ، تَجيشُ بشتَّى ضروبِ الأسى

وتُعرِِبُ عنها بما لا تُبين ، كأنـّك من كلِّ نفسٍ حشا

فأنتَ مع الصبحِ شَدْوُ الرعاةِ ، وحلمُ العذارى إذا الليلُ جا

وأنت إذا الخطبُ ألقى الجِرانَ ، وحطَّ بكلكلهِ فارتمى

ألَحْتَ بشِعرِكَ للبائسين ، بداجي الخُطوبِ ، بَريقَ المُنى

بـ "علقمةَ الفحلِ" أُزجي اليمينَ أنى ألَذ ُّ بمُرِّ الجنى

وبـ "الشَّنْفَرى" أنَّ عينيَّ لا تَلَذّانِ في النومِ طعمَ الكرى

وبـ "المتنبيءِ" أنَّ البَلاءَ ، إذا جَدَّ ، يَعلم "أني الفتى"

عودة