|
نشرت
على صورتها
الأخيرة في
مجلة "الديار"
اللبنانية،
العدد 128 من 15-21
آذار 1976
بالعنوان
نفسه. وقالت
المجلة عنها:
     في
هذه القصيدة
نرى الشاعر
ينتقد عصره
المليء
بالزيف
والخداع وهو
يسمو بنفسه
متعالياً
بكبرياء
الشاعر. ناهيك
بكبرياء محمد
مهدي
الجواهري.
انها ضرب من
الطموح الى
تجاوز النفس
والآخرين، في
محاولة
اختراق
للمستحيل.







ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1)
وَجْد: هنا من
الموجدة وهي
الغضب.
(2)
الحرد:
الغضبان.
(3)
الصفد:
العطاء،
ويريد به هنا
الثراء.
(4)
الجنف: الميل
والجور. الصدد:
الاعراض.
(5)
ينهد: ينهض.
(6)
قصد: قال
قصيدة.
(7)
الطُنُب (بضمتين):
في الأصل
الحبل وكنى به
عن البيت.
العَمَد: (بفتحتين):
اسم جمع
للعمود.
(8)
اللاحب:
الواضح. النجد:
المرتفع من
الأرض
والواضح
لارتفاعها.
|